mardi 1 septembre 2015

ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر- السنة الثالثة اعدادي

           ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر 
ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر- السنة الثالثة اعدادي
ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن التاسع عشر- السنة الثالثة اعدادي

 مقدمة: ساهمت الثورة الصناعية الأوربية خلال القرن التاسع عشر في ازدهار النظام الرأسمالي وتحسن الأوضاع الاجتماعية وتوسع المدن. فما هي أهم تحولات النظام الرأسمالي بأوربا؟ وما هي أهم آثاره على المجتمع خلال القرن 19؟


І- تميز القرن التاسع عشر بتطور الرأسمالية الأوربية:

1- عرف قطاع الصناعة عدة تحولات:

انطلقت الثورة الصناعية من أوربا منذ بداية القرن 19 فتطور إنتاج الطاقة والصلب والفولاذ (جدول2 ص:10) مما سيؤدي إلى ظهور المصانع الكبرى بدل الورشات المنزلية، وبالتالي إحداث المؤسسات المالية المجهولة الاسم والبنوك الكبرى، لتقديم القروض للمصانع، بدل المؤسسات المالية العائلية المحدودة الإمكانيات (وثيقة 3و4 ص:11).

2- ساهمت البنوك في تنمية الاقتصاد:

ارتفعت مداخيل المؤسسات المالية والبنوك ، فساهمت في تحديث وسائل العمل وتزايد الإنتاج الصناعي عن طريق مد المصانع بالقروض الضرورية، مما سيؤدي إلى تركز الأنشطة الاقتصادية في يد عدد قليل من الشركات الكبرى التي برزت على شكل كارتيلات أو تروستات في إطار التركيز الرأسمالي بأنواعه الثلاثة: الأفقي والعمودي والمالي (الهولدينغ).

ІІ- شهدت المجتمعات الأوربية عدة تحولات:

1- أدى تطور الرأسمالية إلى ظهور الفوارق الاجتماعية:
تأثرت المجتمعات الأوربية بتطور النظام الرأسمالي فظهرت فئة بورجوازية قليلة العدد وتمتلك المؤسسات الصناعية والمالية وتعيش في أرقى الأحياء السكنية، في حين ظلت الطبقة العمالية تعاني من سوء الأوضاع كضعف التغذية والسكن وتشغيل الأطفال نتيجة قلة الأجور (وثيقة 11 ص:13). مما سيدفع العمال، بعد منتصف القرن 19، إلى التكتل في إطار نقابات مهنية مثل اتحاد التجارة بالمملكة المتحدة والكنفدرالية العامة للشغل بفرنسا وإيطاليا، وشنوا عدة إضرابات لتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية.

2- ساهم تحسن أوضاع العمال في توسع المدن:

تحت ضغط الإضرابات العمالية اضطرت الدول الأوربية إلى سن قوانين اجتماعية جديدة ترمي إلى تحسين أوضاع الطبقة العمالية، كالاعتراف بالنقابات ومنع تشغيل الأطفال، وإصدار قوانين التأمين ضد الشيخوخة والأمراض والحوادث، وتحديد ساعات العمل، مما سيؤدي إلى تكاثف الهجرة القروية نحو المدن لترتفع نسبة التمدين بشكل ملموس خصوصا في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

تلخيص الدرس على شكل خطاطة :  



0 التعليقات: